*
في مرافئ النسيان ، أُحمّل القوارب بآلام الماضي، انتظرها حتى تغيب عن المرأى و الوّح لها للوداع !
انتظر سُفن جديدة تحمل لي فيها غنائم المستقبل ؛ غنائم تقاضيتها مقابل تلك الآلام ..
كنتُ بحاجة لتلك المُعجزة الإلهية لكي انسى ، اتغاضى ، استعيد قوتي و ابقى لاودّعها ..
لكن ؛ ربما أدركت متأخراً بأن تلك القوارب قد تضّل الطريق و تعود إليك و إن كنت تنعّمت في الغنائم !
من الممكن أن تكون تلك لعنة حلّت عليك و جعلتها تصل لك و الأكيد أن عليك التعايش معها ، فلكل غنيمة ضريبة تدفعها ..
أظن أنني أيضاً تعايشت معها و النعيم أنساني ماهيتها ، و لكن المؤكد ما أن يحلّ الظلام حتى استعيدها بكل تفاصيلها و امتلئ بفراغٍ إلا هي ، اصارع بنفسي و لنفسي ، أُقنعها أني قوية و لا قوة إلا لله تعالى !
و بعد كل ذلك اتذكر أنها ؛ مجرد ماضي .
_
_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق